ذات يوم أمر ملك بوضع حجر كبير وثقيل في أحد الطرق العامة الرئيسية، ثم كلف بعضا من رجاله ليراقبوا سرا ما يحدث.. مَن الذي سيهتم ويقوم بإزاحة هذا الحجر ؟ كثيرون رأوا هذا الحجر وتذمروا قائلين: ” لماذا لا يهتم المسؤولون بالطرق ؟ .. لماذا يتركون الأمر هكذا ؟ ” .. لكن أحدا لم يحاول أن يرفعه.. أخيرا أتى رجل، رأى الحجر فاندفع بحماس وبذل جهدا كبيرا فنجح أخيرا في إزالته..اندهش الرجل جدا، إذ وجد، في مكان الحجر المرفوع قطعا من الذهب ،وبجواره ورقة كتب عليها ” هذا الذهب يقدمه الملك إهداء منه للرجل الذي اهتم بإزالةالحجر “..
تعليق واحد لـ “قصة الملك الحكيم”






تحت تصنيف 
أول ما جاء في بالي والمطابق قصته لهذه القصة جامعة الدول العربية تندد ، تتكلم كثيرا مع أنها قادرة على فعل شيء لكن مع ذلك فقط تمر مرور الكرام على ما يحصل في سوريا ، لنرى هل ترفع الحجر الكبير والجاثي على صدر الأمة الإسلامية بالتعذيب والجلد والقتل نسأل الله ذلك؟